رمضان لاوند
72
الإمام الصادق ( ع ) ، علم وعقيدة
فأخبره بالجواب ، فأعجبه ذلك فقال : ارجع إليه وسله الدية لمن هي : لورثته أم لا ؟ فقال أبو عبد الله ( ع ) : ليس لورثته فيها شئ لأنه أتى إليه في بدنه بعد موته ، يحج بها أو يتصدق بها عنه ، أو تصير في سبيل من سبل الخير . وفي مناقب ابن شهرآشوب : دخل عمرو بن عبيد على الصادق ( ع ) وقرأ " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون " وقال أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله ( 1 ) فقال : نعم يا عمرو ! ثم فصلها بأن الكبائر : ( الشرك بالله ) [ إن الله لا يغفر أن يشرك به . ] ( واليأس من روح الله ) [ ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون . ] ( وعقوق الوالدين ) لأن العاق جبار شقي . [ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا . ] ( وقتل النفس ) [ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما . ] ( وقذف المحصنات ) [ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم . ] ( وأكل مال اليتيم ) [ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا . ]
--> ( 1 ) وهي ما ورد الذم والتهديد عليه في الكتاب العزيز أو في السنة المطهرة ، ولذلك ذلك الصادق عليه السلام في بعضها التهديد من الكتاب وفي بعضها من السنة لعدم الفرق .